مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم بمنتدى مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا نرحب بك ونسعد بخدمتك ،،،،نتمنى ان تشاركنا الفرحة باشتراكك في المنتدى واعلم انه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ..........وشكرا

مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

تميز ,,, وابداع ,,, وتفوق ,,,

المواضيع الأخيرة

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 10:04 pm من طرف ساعد وطني

» هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الشباب
الأحد يناير 11, 2015 1:12 pm من طرف ساعد وطني

» انشطة الفصل الدراسي الثاني
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:19 pm من طرف خالد احمد الرويلي

» بطولة افضل لاعب جمباز في مدرستنا
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:59 pm من طرف محمد سايل

» طـــفــل يكــرهـ الرســول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ لمـــــــــاذا !!!‎ ‏
الأحد أكتوبر 07, 2012 6:04 pm من طرف خالد بداح السهلي

» شكر من إدارة أحلى منتدى
السبت أكتوبر 06, 2012 9:52 pm من طرف خالد بداح السهلي

» ثقافة الفشل
الجمعة أغسطس 03, 2012 10:16 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (4)
الخميس يوليو 26, 2012 4:47 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (3)
الخميس يوليو 26, 2012 4:46 am من طرف ساعد وطني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1993 مساهمة في هذا المنتدى في 325 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 73 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محسن فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 132 بتاريخ الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:20 am


    كذب الأطفال سلوك مكتسب من الكبار

    شاطر

    ساعد وطني
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 9854
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2012

    كذب الأطفال سلوك مكتسب من الكبار

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:17 pm


    حتى إن الكذب عملية ذهنية معقدة، فمن يكذب يسأل نفسه أولاً ما إذا كانت كذبته ستبدو قصة حقيقية أم لا، وما إذا كان هناك من سيصدقها.وهذا التفكير بحد ذاته صعب على الصغار إن لم يكن مستحيلاً. فالطفل لا يستطيع أن يتصور ما يفكر فيه الآخرون، ولا يمكنه أن يضع نفسه مكانهم، فهو قد يتخيل أن الآخرين لا يستطيعون رؤيته بمجرد أن يخفي عينيه بيديه. في سن الرابعة أو الخامسة، لا يستطيع الطفل كما يرى علماء النفس التمييز بين الواقع والخيال، فإذا قال مثلاً أنه لم يذق الشوكولاته فيما أصابعه ملوثة بها، فإنه يقول ذلك فقط لأنه يظن أن النكران وحده كاف لأن يجعل الأمر حقيقياً. وقد يجد الطفل متعة في رواية القصص والحكايات، وبخاصة إذا كان محاطاً بكبار يضيفون «ملحاً» على رواياته، وقد ينظر الخبراء إلى كذب الأطفال على أنه بداية مشواره نحو الخلق والإبداع، فخياله الخصب قد يساعده مستقبلاً على كتابة الروايات. إن ردود أفعال الآخرين على الأخطاء أو على السلوك السيئ، الذي يقوم به الطفل، قد تؤدي إما إلى تحفيزه على الكذب أو الجرأة على قول الحقيقة، فمثلاً إذا عاقب الأب طفله بعدما اعترف له بأنه كسر الإناء فلا بد له في المرة المقبلة إذا أخطأ من أن ينفي الأمر وسيكذب، لذا من الضروري جداً أن يدرب الأهل طفلهم على قول الحقيقة دون خوف، وتشير الدراسات النفسية إلى أن معدل الكذب عند الأطفال الذين تكون ردود فعل أهلهم هادئة وترتكز على شرح مساوئ الكذب، هو أقل بكثير من لدى الأطفال الذين يستخدم الأهل معهم العقاب كحل لعادة الكذب. إن الوالدين هما النموذج الذي يحتذى بهما الطفل، فعندما يرى أن والده مثلاً يطلب منه أن يرد على الهاتف ويقول للسائل إن والده غير موجود في المنزل،لابد له من أن يقلده ويتعلم منه الكذب، وعندما يقول الطفل أموراً غير صحيحة فربما يكون السبب أحياناً أنه سمع والديه يقولون ذلك إما من قبيل المجاملةأو ما يقال عنه «الكذب الأبيض» لذا على الأهل التنبه إلى تصرفاتهم وتصحيحها قبل لوم طفلهم أو معاقبته. إن اختلاق الطفل قصصاً من نسج خياله قبل السن الخامسة هو في أحيان كثيرة أمر طبيعي، وقد يشكل ذلك إزعاجاً كبيراً له، فمثلاً قد يتحداه أصدقاؤه فيأن يثبت صحة ما يرويه من حكايات، ويسبب له هذا التحدي قلقاً.لذا على الأهل التنبه إلى ما يدعيه طفلهم، والأفضل أن يأخذوا الأمر بجدية.وكبداية، عليهم أن يدربوا أنفسهم على التعرف إلى الفارق بين القصص الخيالية لطفلهم وبين قصصه الواقعية، وبذلك نجد، في مرحلة من مراحل عمره قد يعمد الطفل الكذب ويؤلف قصصاً وحكايات ليس لها وجود سوى في خياله.ويفترض بالوالدين أن يشرحا للطفل لماذا يعتبر الكذب شيئاً سيئاً، وكيف أنهما إذا لم يميزا بين ما هو جاد في كلامه وما هو مختلق فلن يتمكنا من مساعدته إذا حدث له أمر خطير، وفي الإمكان أن يحكيائله مثلاً قصصاً تشرح وتبين مساوئ الكذب وأضراره على الطفل الذي يكذب.

    وأحياناً يستفيض الطفل في اختلاق القصص لأنه:
    - يحاول لفت الأنظار إليه. - يمكن أن يكون الأمر إشارة إلى أنه يشعر بالتعاسة. - ربما كانت لديه مشكلة في تكوين علاقات مع أقرانه.

    ولتلافي هذه الأمور يتوجب على الأهل مواصلة الحوار مع الطفل. وقد يخاف الطفل من العقاب عندما يرتكب خطأ ما، فيلجأ إلى الكذب ليخفي ما فعل، أو قد يخاف من إغضاب والدته ويظن أنه في اعترافه بالخطأ قد يجعلها لا تحبه وأنه سوف يخسر محبتها وحنانها، لذا من الضروري أن تؤكد الأم له محبتها الدائمة، وأن توضح له أنها زعلانة بسبب تصرفه السيئ وأنها ليست ضده هو «كابن محبوب».

    وفي السابعة أو الثامنة من العمر، يلجأ الطفل إلى الكذب لأنه يحب الاحتفاظ لنفسه ببعض الأسرار، و ينبغي علينا ألا نشجعه على اختلاق الأكاذيب وذلك بأن نعيده إلى الواقع ونشرح له بأن من يكذب مرة لا يصدقه الناس في المرات التالية. وقد يتطلب الأمر أحياناً بعض الحزم، فإذا تلاعب الطفل في علاماته المدرسية، أو اتهامه لأحد زملائه ظلما، في هذه الحالة عليه أن يعرف أن ما فعله خطأ كبير وعليه ألا يكرر ذلك، وعلى الأهل تعليم الطفل أن هناك أمورا يفضل الاحتفاظ بها وعدم قولها لأن ذلك يزعج الآخرين، فالطفل قد ينتقد أحياناً بصوت مرتفع شخصا صادفه في الطريق لأنه بدا له قبيحاً أو سميناً، لذا لابد ان نعلم أطفالنا أن الاحتفاظ ببعض الآراء لا يعتبر كذباً، لأن الكذب صفة بشعة، علماً أن الطفل يتعلم عادة من محيطه ويتصرف كما يرى الكبار حوله يتصرفون، فكيف يمكن أن يطلب الأب إلى طفله الا يكذب وهو يسمعه يكذب في أمور كثيرة؟!!

    من خلال ما تقدم نجد أن الكذب يتعلق بمهارة مكتسبة وليست فطرية، بدليل أن الأطفال غير بارعين في الكذب. والملاحظة الأخرى هي أن أسباب الكذب تختلف باختلاف العمر، فقد يلجأ الأطفال الصغار إلى الكذب لوضع أنفسهم في دائرة الضوء أكثر من أقرانهم عن طريق المبالغة في انجازاتهم، بينما يتجه الأطفال الأكبر سناً بشكل أكثر إلى الكذب للخروج من المتاعب أو تجنب المواقف غير المريحة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:00 am