مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم بمنتدى مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا نرحب بك ونسعد بخدمتك ،،،،نتمنى ان تشاركنا الفرحة باشتراكك في المنتدى واعلم انه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ..........وشكرا

مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

تميز ,,, وابداع ,,, وتفوق ,,,

المواضيع الأخيرة

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 10:04 pm من طرف ساعد وطني

» هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الشباب
الأحد يناير 11, 2015 1:12 pm من طرف ساعد وطني

» انشطة الفصل الدراسي الثاني
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:19 pm من طرف خالد احمد الرويلي

» بطولة افضل لاعب جمباز في مدرستنا
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:59 pm من طرف محمد سايل

» طـــفــل يكــرهـ الرســول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ لمـــــــــاذا !!!‎ ‏
الأحد أكتوبر 07, 2012 6:04 pm من طرف خالد بداح السهلي

» شكر من إدارة أحلى منتدى
السبت أكتوبر 06, 2012 9:52 pm من طرف خالد بداح السهلي

» ثقافة الفشل
الجمعة أغسطس 03, 2012 10:16 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (4)
الخميس يوليو 26, 2012 4:47 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (3)
الخميس يوليو 26, 2012 4:46 am من طرف ساعد وطني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1993 مساهمة في هذا المنتدى في 325 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 73 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محسن فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 132 بتاريخ الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:20 am


    الشخصنة والمفهوم الإبليسي!

    شاطر

    ساعد وطني
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 9744
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2012

    الشخصنة والمفهوم الإبليسي!

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:15 pm

    د. عبد الله الحريري
    من الأمور المؤرقة لأي مجتمع إنساني عندما يختزل العمل الجماعي في شخصية ما كونه يخالف الطبيعة البشرية في أن الإنسان كائن اجتماعي وأنه يحصل على الكثير من المعززات في حياته من خلال تفاعله مع المجتمع المحيط به.
    في مجتمعنا لا نسمع عن المدارس المتوارثة في العلوم والطب، فالعالم أو الخبير يتقاعد أو بموته تموت معه كل علومه وخبراته، لأنه يعمل طول عمره للمجد أو للكسب الشخصي، ويتمحور حول ذاته وبناء سمعته على حساب مجهودات الآخرين ويحارب من أجل أن يكون الرجل الأمثل والأكمل والأوحد في كل شيء، وأن رأيه هو الرأي الأصوب والأحكم.
    هناك تاريخ للشخصنة، فأول المشخصنين إبليس عندما قال ''أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين''. وقارون حين قال ''إنما أوتيته على علم من عندي''. المهم أن أولئك المشخصنين استأثروا بالوقت والموارد على حساب وقت الناس عندما ضيقوا الكثير من الفرص على الآخرين الذين كان لديهم الرغبة والدافع والمبادرة للمشاركة والمساهمة في تنمية بلدهم باستخدام أساليب الإقصاء وألوان الإيذاء ومن خلال اعتقادات خاطئة وغير منطقية تدور حول بقائهم للأبد في مواقعهم ومناصبهم، فما كان منهم إلا اللجوء لسيطرة تلك المعتقدات والمفاهيم الخاطئة التي عزلت أفكارهم وأعينهم عما يحدث من تطورات ومعتقدات اجتماعية وفكرية ونفسية وفضلوا الإصرار والتمادي في نكران هرم الحياة الذي يؤكد أن كل إنسان يمر بمراحل من الصعود لا يلبث في أي حال من الأحوال على الهبوط، وأن الإنسان لا بد أن يدرك في ضوء ذلك أنه لا بد أن يكون مهذبا وملتزما بأخلاقيات التعامل والحياة عندما يصعد أي قمة، فلن يلبث أن يلتقي أولئك الناس الذين تعامل معهم وهو صاعد القمة عند هبوطه منها.
    أساليب الشخصنة على حساب الأجمعة أو ما يمكن أن نسميه العمل الجماعي، تتعدد مظاهرها في مجتمعنا ابتداء من الشارع كالتعدي على حقوق الآخرين في السيطرة على الإشارة المرورية وأنه من حقه كسرها أو الوقوف على خطوط المشاة وحرمانهم من استخدامها إلى رمي العلب الفارغة والمناديل وبقايا الطعام من نافذة السيارة إلى الواسطة وعدم احترام الناس المنتظرين في أي طابور، ثم تنتقل تلك الشخصنة إلى العمل المؤسساتي وتقتله في مهده بألوان الفساد القائمة على المزاج والتمحور حول الذات في تعطيل مصالح الناس وتأجير إجراءات الحصول على حقوقهم وعدم استقبالهم الاستقبال اللائق، وهكذا إلى أن يصل إلى المنصب الذي من خلاله يستطيع أن يمارس ألوان الشخصنة والتنظير والإقصاء والتحبيط والوصاية حتى على المصالح العامة.
    قيم العدالة والعلم والتطوع واحترام الحريات ونبذ التعصب والتحيز والتعنصر قيم إنسانية لا يمكن أن تجد البيئة المناسبة لها أمام المعتقدات الفكرية والسلوكية التي تكرس مبدأ الشخصنة وما يترتب عليها من ضعف في النضج الفكري والذكاء العاطفي والاجتماعي والغرور وسيطرة الأهواء والأمزجة والكبر وعدم احترام إنسانية الناس وحقوقهم وأخلاقياتهم وعواطفهم ونفسياتهم ليتحقق في آخر المطاف الظلم مقابل العدل.
    الشخصنة تؤكد كثيرا أن من يعاني متلازمتها يعاني ضعفا واضحا في الذكاء العاطفي وقوة في الذكاء الفطري وصفات معرفية وسلوكية تدور حول تغليب التقاليد على الاجتهاد والتعصب على التراحم والغيرة والحقد وحب التملك على التنافس الشريف الأخلاقي والحرية الفطرية والتكريث للأمور والأحداث على التهدئة والعقلانية والواقعية والجمود والتعصب الفكري على حساب الأفكار والصور والأفكار المجردة والإبداع أو التشكك وسوء الظن والتجسس على حساب الثقة واحترام وتقدير الذات.
    المشخصنون يعجزون عن قراءة التاريخ والأحداث قراءة عقلانية ومنطقية وواقعية، لذلك نجدهم دائما خاسرين ولا تاريخ أبيض لهم، لكن لا يخصنا ضررهم إذا بقي الموضوع في إطارهم الشخصي ما لم يكن في الإطار المؤسساتي وعلى حساب ووقت ومقدرات الوطن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 11:51 am