مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم بمنتدى مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا نرحب بك ونسعد بخدمتك ،،،،نتمنى ان تشاركنا الفرحة باشتراكك في المنتدى واعلم انه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ..........وشكرا

مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

تميز ,,, وابداع ,,, وتفوق ,,,

المواضيع الأخيرة

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 10:04 pm من طرف ساعد وطني

» هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الشباب
الأحد يناير 11, 2015 1:12 pm من طرف ساعد وطني

» انشطة الفصل الدراسي الثاني
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:19 pm من طرف خالد احمد الرويلي

» بطولة افضل لاعب جمباز في مدرستنا
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:59 pm من طرف محمد سايل

» طـــفــل يكــرهـ الرســول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ لمـــــــــاذا !!!‎ ‏
الأحد أكتوبر 07, 2012 6:04 pm من طرف خالد بداح السهلي

» شكر من إدارة أحلى منتدى
السبت أكتوبر 06, 2012 9:52 pm من طرف خالد بداح السهلي

» ثقافة الفشل
الجمعة أغسطس 03, 2012 10:16 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (4)
الخميس يوليو 26, 2012 4:47 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (3)
الخميس يوليو 26, 2012 4:46 am من طرف ساعد وطني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1993 مساهمة في هذا المنتدى في 325 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 73 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محسن فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 132 بتاريخ الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:20 am


    الهوية ومعنى الشعور بالانتماء

    شاطر

    ساعد وطني
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 9744
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2012

    الهوية ومعنى الشعور بالانتماء

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:13 pm


    ربما يكون الشعور بالانتماء، خصوصا هذه الأيام، احدى أهم القضايا التي تتطلبها "المواطنة". في اعتقادنا أن الانتماء بحاجة إلى "مرجعية" يعود الانسان لها كلما شعر أنه بحاجة الى مكان يضمه وناس تؤويه، لذلك عندما سألني أحد الزملاء عن الشعور بالانتماء، وهل يمكن أن نصنع هذا الشعور أم أنه موجود في قلوب وعقول الناس وما علينا إلا أن نكتشفه ونظهره على السطح، قلت له ان السؤال يصب في صلب فلسفة عملنا في مركز التراث العمراني، فهل نحن نعمل من أجل المحافظة على ما تبقى من تراثنا العمراني ونحاول أن نستثمر هذا التراث وننميه ونطوره كي يكون محطة سياحية جاذبة، أم أن دورنا أكبر بكثير وأن علينا مسؤولية وطنية كبيرة وهي إعادة الشعور بالانتماء إلى الأرض وإلى الوطن؟ ومع ذلك فإن هذا السؤال يحيلنا إلى سؤال آخر هو: هل لدينا المقدرة التي تجعلنا نقوم بهذا الدور؟ في اعتقادي الشخصي أن تحريك الشعور بالانتماء لا يعتمد على الامكانات بقدر ما يعتمد على الايمان بالفكرة، وبالطبع الامر يحتاج إلى بعض الامكانات لكنها متوفرة أو يمكن توفيرها. هذه الايام، على سبيل المثال، هناك نشاط للأطفال، في مركز غرناطة في الرياض، للبناء بالطين وهو نشاط على نفس الغرار الذي قمنا به في السابق في مركز البحر الأحمر في جدة اثناء انعقاد ملتقى التراث العمراني الاول (نهاية العام الفائت)، ونرى أن مثل هذه الاعمال البسيطة يمكن أن نعممها في جميع مناطق المملكة ويمكن أن نجعل منها نشاطا مدرسيا خلاقا يعيد ربط الجسور بين الماضي والمستقبل. مشهد الاطفال في سوق غرناطة رائع، فلقد شاهدت طلفة عمرها 5 سنوات تعلم أخاها الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات كيف يبني بالطين. ومع ذلك نعتقد أن تحقيق الشعور بالانتماء يجب أن يكون هدفا ثقافيا/ اجتماعيا عاما، فالوسائل متعددة والطرق كثيرة لكن يجب أن توصلنا إلى نفس المحطة.
    تناول التراث العمراني أكاديميا يقتضي أن يتم وفق منهج فكري واضح يبين علاقته بتشكيل الهوية المحلية والوطنية والقيمة الكبيرة التي يساهم بها هذا التراث في إثراء التعدد الثقافي داخل الهوية الوطنية الواحدة
    ان تعزيز هذا الشعور بالارتباط بالأرض لا يتطلب عملا كثيرا لكنه يحتاج إلى مساندة جادة من وزارة التربيية والتعليم، وأنا هنا لا أريد الخوض في الجدل الذي يدور هذه الأيام حول عدم جدوى وسائل وطرق التعليم لدينا، لأن الهدف يبدو غائبا، والمسألة بالنسبة للوزارة هي تعليم القراءة والكتابة، إن استطاعت ذلك. الأمر المهم في الفترة القادمة نغير هذه الثقافة وأن نعمل مع هذه الوزارة لأنها بداية كل شيء، فلا نتوقع أن يتعزز الشعور بالانتماء دون أن يكون هناك نشاط مدرسي مرتبط بمفهوم المواطنة (والذي أرى أن التراث يشكل جزءا أصيلا منها) ويجب أن يكون هذا النشاط متعدد الأوجه، وهذا ما نفكر فيه الآن، فعلى سبيل التجربة في ملتقى التراث العمراني القادم الذي سيعقد بمشيئة الله في المنطقة الشرقية في نهاية هذا العام، نحاول أن نطور مجموعة أفكار وضعناها على شكل مسابقات تقوم بها المدارس في كل المراحل، وهي مسابقة ترميم مبنى تراثي ومسابقة الرسم لمواقع التراث العمراني ومسابقة "مكان وقصة" حيث تختار كل مدرسة أحد الأمكنة وتكتب حول قصته الاجتماعية والعمرانية بشكل عام وتوثق الناس والأحداث التي مرت بالمكان نفسه. ننوي أن تكون هذه المسابقات الثلاث هي المدخل لإدراج التراث العمراني ضمن مناهج التعليم العام. الشعور بالانتماء يجب أن يكون ضمن عمل ممنهج مفكر فيه بعناية، فالأمم لا تصنع هويتها وتكتشف ذاتها دون منهج عميق وواضح وطويل النفس.
    اننا نرى أن هناك علاقة عميقة بين التراث العمراني والهوية، فهذه العلاقة تشكل جدلية فكرية مهمة غائبة عن الاذهان على المستوى الاكاديمي على وجه الخصوص، فتناول التراث العمراني أكاديميا يقتضي أن يتم وفق منهج فكري واضح يبين علاقته بتشكيل الهوية المحلية والوطنية والقيمة الكبيرة التي يساهم بها هذا التراث في إثراء التعدد الثقافي داخل الهوية الوطنية الواحدة. لقد تناول المفكر علي سالم فكرة الهوية من خلال علاقة الذات بنفسها وبالآخر وأكد أن المرء يولد بمفرده : ويموت بمفرده، لكنه لا يحيا إلا مع الآخرين وبالآخرين وللآخرين. ذلك أن الشعور الفردي لا ينطوي على أي انفصال مطلق عن عالم (الغير) الذي هو من مقومات الوجود الإنساني. فكما أنه ليس ثمة (ذات) من دون (العالم) فإنه ليس ثمة ذات من دون (الغير) وسواء كان الغير هو (الخصم) الذي أصطرع معه وأتمرد عليه وأسخر منه، أم كان (الصديق) الذي أتعاطف معه وأنجذب نحوه وأبادله حبا بحب، فأنني في كلنا الحالتين لا أستطيع أن أعيش من دونه" (جريدة الحياة، العدد 17263، السبت 10 تموز (يوليو) 2010، الموافق 28 رجب 1431ه). والحقيقة أنني على المستوى الشخصي مهتم بعلاقة "الجزء بالكل" ومهتم بشكل أكبر بفكرة أن "الفوضى" هي جزء من "النظام" وأرى أن نظرتنا للتراث والهوية المحلية يجب أن تكون نسبية، فنحن لا نستطيع أن نفصل بين التراث المحلي والتراث الوطني بل وحتى العربي والاسلامي، ورؤيتنا لذاتنا المحلية تحتاج فعلا إلى تحديد علاقتنا بالآخر. يتحدث علي سالم في نفس المقال عن استراتيجيتين لإدراك الذات وصياغة الهوية من خلال علاقة الذات بالآخر، الأولى: وهي موجبة "إذ تنطلق من الذات إلى الآخر، بحيث يكون إدراك الذات وتحديد مكوناتها الأساسية اللغوية والثقافية والعرقية والدينية وغيرها بمثابة عملية مستقلة سابقة على التعرف إلى الآخر، بمعنى أن الأمة هي وحدها تصوغ خصوصيتها في ضوء تاريخها وقسماته المميزة بكل حرية وثقة.
    ومن هذه النقطة، أي بعد إدراك الذات، تبدأ محاولة التعرف على الآخر...". أما الاستراتيجية الثانية فهي سالبة، وتنطلق من مسار عكسي "أي من التعرف إلى الآخر نحو إدراك الذات. بمعنى أن الأمة لا تستطيع أن تحدد مكوناتها إلا بالتعرف على مكونات الآخر أولا". الاستراتيجية الأولى واثقة من نفسها وهي تعتمد بشكل كامل على فهم الذات (ونقصد هنا التراث والتاريخ المحلي المشكل للذات) وتصوغ علاقاتها مع الآخر وفق هذا التراث، انها هوية تعددية لا ترفض الآخر بقدر ما تعتز بذاتها. نحن ننظر للانتماء وللهوية الوطنية من خلال هذا المنظور، فهي هوية تتقبل الآخر وتمد الجسور معه وترتبط معه في الأصول والجذور وفي القيمة الانسانية لكنها هوية تصنع معاني لها خصوصيتها المحلية وهذا ما يجعلها قيمة خاصة غير متكررة.

    د. مشاري بن عبدالله النعيم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 11:54 am