مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم بمنتدى مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا نرحب بك ونسعد بخدمتك ،،،،نتمنى ان تشاركنا الفرحة باشتراكك في المنتدى واعلم انه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ..........وشكرا

مدرسة الإمام مسلم المتوسطة بسكاكا

تميز ,,, وابداع ,,, وتفوق ,,,

المواضيع الأخيرة

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 10:04 pm من طرف ساعد وطني

» هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الشباب
الأحد يناير 11, 2015 1:12 pm من طرف ساعد وطني

» انشطة الفصل الدراسي الثاني
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:19 pm من طرف خالد احمد الرويلي

» بطولة افضل لاعب جمباز في مدرستنا
الأحد ديسمبر 09, 2012 8:59 pm من طرف محمد سايل

» طـــفــل يكــرهـ الرســول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ لمـــــــــاذا !!!‎ ‏
الأحد أكتوبر 07, 2012 6:04 pm من طرف خالد بداح السهلي

» شكر من إدارة أحلى منتدى
السبت أكتوبر 06, 2012 9:52 pm من طرف خالد بداح السهلي

» ثقافة الفشل
الجمعة أغسطس 03, 2012 10:16 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (4)
الخميس يوليو 26, 2012 4:47 am من طرف ساعد وطني

» ثقافة الاعتدال في الاستهلاك (3)
الخميس يوليو 26, 2012 4:46 am من طرف ساعد وطني

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1993 مساهمة في هذا المنتدى في 325 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 73 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محسن فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 132 بتاريخ الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:20 am


    فن الإصغاء

    شاطر

    ساعد وطني
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 10159
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2012

    فن الإصغاء

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الثلاثاء يوليو 17, 2012 8:09 pm


    إن القدرة على الإصغاء بشكل جيد بمثابة الدواء السحري، الذي يؤتي ثماره الجمة، لإنجاح أية قضية تطرح للتفاهم بين اثنين أو أكثر، وهذه القدرة - بلا شك - تتطلب قدراً كبيراً من الأمانة مع الذات، فضلاً عن التواضع وضبط النفس. إن الإصغاء ضرب من الفنون الجميلة التي تحتاج إلى مهارة فائقة تزيل من الأذهان الاعتقاد السائد لدى بعض الناس أن الإنصات مسألة لا تحمل أي أهمية، وأن على المرء الاسراع بأخذ زمام المبادرة لمقاطعة محدثه، ثم الاسترسال بالكلام، لأنه على قناعة بأن الاستماع سيجعله في غاية السلبية فعليه أن يتجنب هذه السلبية بشتى الوسائل. إن أعلى مراتب الإصغاء تتجلى في الآية الكريمة (ما زاغ البصر وما طغى) يقول ابن كثير: قال ابن عباس رضي الله عنهما «ما ذهب بصر النبي صلى الله عليه وسلم يميناً ولا شمالاً» (وما طغى)، ما جاوز ما أمر به، وهذه الصفة عظيمة في الثبات والطاعة، فلم تشغله الجنة وزخرفها ولا النار وزفرتها عن الإنصات الجميل، والإصغاء الحق.
    كما يسأم المرء عندما ينفرد جليسه بالحديث، ويحرص على سرد مكنونات نفسه غير آبه بحق محدثه، ومعرفة درجة وعيه وإنما يسعى دائماً إلى طرح ما في جعبته من القصص، والأفكار المختلفة في نسيجها والتي لا تحمل في مجملها أية ملامح مشوقة.
    لا ينبغي استباق الحكم على ما يقوله المتحدث، أو القفز إلى النتائج مباشرة، كما أنه لا ينبغي أن نجتزئ ذهننا بحيث نستمع إلى جزء ونبحث بجزء آخر عن معلومة مشابهة لما يتحدث به جليسنا فإن هذا من شأنه أن يشوه الموضوع ويفقده حيويته.
    يقول الكاتب ديل كارينجي مؤلف كتاب «دع القلق وابدأ الحياة»: (إذا كنت تريد أن ينفض الناس من حولك ويسخروا منك حينما توليهم ظهرك فهاك الوصفة لا تعط أحداً فرصة الحديث، تكلم بغير انقطاع، وإذا خطرت لك فكرة بينما غيرك يتحدث فلا تنتظر حتى يتم حديثه فهو ليس ذكياً مثلك فلم تضيع وقتك في الاستماع إلى حديثه السخيف؟ اقتحم عليه الحديث واعترض في منتصف كلامه) عندئذ ستكون المنتصر على جليسك.
    أحمد علي الأحمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 11:09 am